أثبتت دراسة بريطانية أجراها باحثون في جامعة نورثامبريا أن شرب كوبين من عصير الكرز الحامض يلعب دورا في تعزيز نوعية النوم وزيادة فترته، مما يساعد على حل سريع لمشكلات الأرق وعدم انتظام النوم.
وقد وجد الباحثون أنه عندما شرب الأشخاص المشاركون في التجربة وهم من البالغين كوبين من عصير الكرز الحامض يوميا، زادت مدة نومهم 39 دقيقة عما اعتادوا عليه، كما ارتفعت لديهم القدرة على النوم بنسبة 6 بالمائة، مما يدل على أنهم لم يعودوا يعانون من كثرة الاستيقاظ ليلا.
وخلال فترة الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة التغذية الأوربية قام الباحثون بمراقبة عادات النوم لدى الاثني وعشرين شخصا المشاركين في الدراسة، فوجدوا أنهم قد سجلوا تحسنا كبيرا في فترات نومهم عندما شربوا عصير الكرز، بحيث كانت فترة نومهم أطول ويغفون بنسبة أقل في ساعات النهار مقارنة مع الذين شربوا عصيرا آخر غير الكرز.
وتشير الدراسة إلى أن القدرة على النوم تستمد من إفراز هرمون الميلاتونين وهو مضاد للأكسدة، وهو المسؤول عن تنظيم دورة النوم الاستيقاظ.
وذكر الباحثون أن كل كوب عصير كرز كان يحتوي على ما بين 90 و100 حبة كرز حامض، مما يوفر للشخص نسبة ضرورية من الميلاتونين اللازم لتنظيم عملية النوم.
وقد وجد الباحثون أنه عندما شرب الأشخاص المشاركون في التجربة وهم من البالغين كوبين من عصير الكرز الحامض يوميا، زادت مدة نومهم 39 دقيقة عما اعتادوا عليه، كما ارتفعت لديهم القدرة على النوم بنسبة 6 بالمائة، مما يدل على أنهم لم يعودوا يعانون من كثرة الاستيقاظ ليلا.
وخلال فترة الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة التغذية الأوربية قام الباحثون بمراقبة عادات النوم لدى الاثني وعشرين شخصا المشاركين في الدراسة، فوجدوا أنهم قد سجلوا تحسنا كبيرا في فترات نومهم عندما شربوا عصير الكرز، بحيث كانت فترة نومهم أطول ويغفون بنسبة أقل في ساعات النهار مقارنة مع الذين شربوا عصيرا آخر غير الكرز.
وتشير الدراسة إلى أن القدرة على النوم تستمد من إفراز هرمون الميلاتونين وهو مضاد للأكسدة، وهو المسؤول عن تنظيم دورة النوم الاستيقاظ.
وذكر الباحثون أن كل كوب عصير كرز كان يحتوي على ما بين 90 و100 حبة كرز حامض، مما يوفر للشخص نسبة ضرورية من الميلاتونين اللازم لتنظيم عملية النوم.

ضع تعليقك
0 التعليقات:
إرسال تعليق